خبراء ملكيون:وجود ميجان ماركل فى العائلة المالكة أزعج الكثيرين ولديها أجندة

منوعات

[ad_1]


زعم الخبراء الملكيون أن وصول ميجان ماركل، دوقة ساسكس، وانضمامها إلى العائلة المالكة البريطانية، أزعج الناس منذ وقت مبكر.


وفي حديثهم في الفيلم الوثائقي المتفجر :”هارى ووليام، ما الخطأ الذى حدث”، كشف العديد من المراقبين الملكيين عن مصادر انتقدت دوقة ساسكس، 39 عامًا، من مرحلة مبكرة، وادعت الكاتبة والصحفية الملكية بيني جونور أن وجود ميجان ماركل كان أمر مزعج منذ البداية بعد أن تعرفت على العائلة المالكة كشريك للأمير هارى، وفقا لصحيفة ديلى ميل البريطانية.

الأميران هارى ووليام
الأميران هارى ووليام


فيما قال روبرت لاسي، الذي كتب معركة الأخوة، من قبل مصدر مقرب من الأمير ويليام، 39 عامًا، أن الممثلة الأمريكية لديها “أجندة” منذ البداية.


وقال لاسي في برنامج ITV: “أخبرني شخص مقرب من ويليام أن ويليام شعر منذ مرحلة مبكرة أن ميجان لديها أجندة“.


في غضون ذلك، قالت بينى جونور، التى تابعت محن العائلة المالكة لسنوات: “كنت أسمع قصصًا سيئة للغاية منذ وقت مبكر عن أن ميجان كانت تزعج الناس، لم تكن ساحرة كما بدت”.


وانتقدت جونور الطريقة التي أعلن بها آل ساسكس عن خلافهم مع العائلة المالكة خلال مقابلة متفجرة مع أوبرا وينفري في 7 مارس.

ميجان ماركل والأمير هارى
ميجان ماركل والأمير هارى


 


وفى سياق متصل زعم المؤلف الملكى روبرت لاسى أن الأمير وليام دوق كامبريدج، قام بفصل أسرته عن الأمير هارى، دوق ساسكس، بعد محادثة هاتفية غاضبة بسبب مزاعم أن ميجان ماركل كانت تتنمر على موظفى القصر فى عام 2018، فى كتاب الجديد.


وزعم الكتاب أن الأمير وليام اشتبه فى أن ميجان كانت “معادية” للنظام الملكى وربما خططت لترك النظام الملكى منذ البداية والعودة إلى أمريكا، وفقا لصحيفة ديلى ميل البريطانية.


وادعى الموظفون فى الكتاب أن ميجان “لعبت دور الضحية، لكنها كانت متنمرة” وعاملت رجال الحاشية بشكل سيئ بما يتماشى مع تجربتها فى هوليوود، وزعموا أن طريقة التعامل انتقلت إلى هارى الذى سمعه البعض وهو يصرخ  فى موظفيه، ولطالما نفى هارى وميجان مزاعم التنمر.

[ad_2]

اترك رد